شعراء ظرفاء
***-
ماعاد عندي لوم عالايام ... مادام ارب صارت اربعا
وعنا خميس ولا مره صام ... اعزب ما بينزل بفراشو اربعا
سال احد الشعراء عن احواله اجاب
الموني صارت خبز شعير ... وصار لازمنا شنهوقا
خايف تاتقوم الحمـــير.... وتطابنا بحقــو قــأ
فرد عليه السائل
اللقمي منعمل خبز شعير وغماسا عظمي وكروشي
يا خجلتنا من الحمير صار بدنا انشنهق ونهوش
كان سائق سياره مستهترا يفتح باب السياره وهي تسير وينظر
الى الخلف متفقدا العجل الذي اصلحه للتو. قيل له
ليتك تلحس راس الصبر ومن بعدا تاكل كوسا
ناوي تشوف جدك بالقبر ا تنوقس على الكروسا
[كان لي عما فلاحا يهتم بكرومه ويغطي العنب
وفي امسيه كنا وابن عمي نسيرقرب الكرم اخذ
بيده جانح العريشه وسحبها ليقترب العنقود منه
حيث وقعت بحملها فكان القول
الله يبعثلك حمــــي *** وتكون سخني مثل النار
كل شي( كمكر هم )*عمي *** بلحظه صارو دمـــار
كان شابا اعزب يفتش على عروس وكان سيء الخلق يبعدن عنه كل الفتيات
استوقف الشاعر ليحدثه بامر ما واثناء الحديث مرت صبيه بشعه اسمها (لذّي)
غمز الشاعر للاعزب عليها فقال عنها بامتعاض - طز
ومضت عند الشاعر رده فقال
لاتكفر وتسب الدين ... وطز يالالالا طزي
بدل الذال حط الزين... ماكد بتصفي لزي
بخيل وقلبو فحمي ... ولادو بيطعمهن عبسي
عابيتو وقية لحمي ... مرتو جابتهاخلسي
اكلوها بلا رحمي ... وتاينجو تهمو البسي
زانا ماطلعت شحمي ... حسبها نقصت خمسي
قال اللحمي بعلمي ... بس قولو وين البسي
قولولي وين البسسسي؟
كان طفلا يلعب في حديقة الحيوانات واقترب مسرعا من ركن الدب مبتهجا
والدب يحرك يديه لاستقباله , تبرع رجلا كان معروفا بخشونته وتهوره وامسك
بالطفل وعزقه بعيدا كما يرمي خشبه. صاحت الام ولامته قال كان راح يوصل
للدب
قال الشاعر
ابني وقع بين دبين ... دب مقيد برباطو
والدب ليحكي شكلين ... كبير مزغر عقلاتو
كانت فتاه بشعه سموها اهلها مهينا مما زادها (فوق قرقو ثقالي)
شاهدها الشاعر تسير بعجله وهي تقول لرفيقتها بصوت عال
رايحا عالعين مللي الجرا لتقاهر بنت حلوه بالجوار
فقال الشاعر
زادت عا الطيني بللي... موهينا تزكزك حلوين
يا تعثيري وياذللي ... الغزالي تكيدا سعادين
[هيذا قمر لبنان راح يطل= اشتاق يحضن بدر وادي التيم
لما بحراره الخل شاف الخل= احترقت مياه الحب عملت غيم
هيذا قمر لبنان زار القدس= عامل حصانو الريح فوق الغيم
ع بيت نجدي مر يعمل عرس= وياخذ رفيقو بدر وادي التيم
لبنان انت الاصل انت البي...انت الشجر والشمس تصنع في
لوكان شعبك جسم انت الروح... لوكان مات البطل تبقى حي
نحنا فداك وما نهاب جروح ... كرمال مجدك عاش حاتم طي
يغفى القمر بيضل عنا شلوح... والقهر نشفي وجعتو بالكي
نيأ س نهاب الظلم مش مسموح ... رح ننتصر بقوة الايمان
والسيف من بولاد يلوي لي
ومتابعه لردات الملاحه والفرفشه
واحد مرتو حلوي ولوح ... طرمي وجارا متلبك
شافو يهمس كلمة بوح ... سمعتي شوقال ؟ بحبك
رجل متزوج امرأه لاتهتم بنظافة البيت
وكان اسمه شموط . يوما ما هرب مع
شقيقتها خطيفه فقال الشاعر :
قمل وبق مجلل تختا = وحظ السيء ميل بختا
شموط زوجا حامل مشط = هوي وراكض مشط اختا
رجل كان متزوج من امراه اسمها غزالي انجبت له بنينا وبنات وصبرت على مر الحياه , ولما اقبلت معه الايام تصابى وتزوج فتاه صغيره سنا ولكنها بشعه فقال
له الشاعر:
ختيار ومتصابي شب* حابب يتوقى البردي
لابيدفا وقداتو كب * وبدل غزالي بقردي
تزوج احدهم عن طريق المراسله والخاطبه وليلة الدخله بادرت العروس
بخلع الاكسسوار بوستيش ويد مستعاره وطقم اسنان وكان العريس يتصفح
بطاقات التهنئه فوقعت بيده بطاقة الشاعر :
بس تشوف الاكسسوار*توارى عا ثاني غرفي :
وتلضى بسعير النار * تا تنالك حصه بتشفي
قللا انا طلعت حمار * عاشو عملولي زفي :
كان الشاعر في حضرة المعلم الشهيد كمال جنبلاط وهو يعاتب احد
السياسيين المحسوبين عليه لرفع سعر السكر ومن تلك الذكرى
يقول الشاعر
عقلو مسكر بالموسر* ولمعلم فاتح كفين
كلامي كيف بتكسر *عقلك محسوب بعقلين
***
ابو شوقي
كان لاحدهم بدل اتعاب عند رجل يماطل بالدفع
لبخله , وبعد تكرار الطلب سدده الاتعاب بكرتونة
بيض وبطيخه . وفي سيره حانقا اختل توازنه مما
اودى بالبيض والبطيخه للكسر ارضا ويانت البطيخه
بيضاء (قرعا) .
فقال الشاعر:
تايبيض اسود بختو* باعو بيضات التفريخ
حظو النايم عا تختو* طلع ابيض بالبطيخ
كان المعلم الشهيد كمال جنبلاط يسبر
على رأس مضاهره وكان عنده الما
في رجله .وهو ينزل الدرج توكأ على
كتفي , فقال احد الرفاق للزعيم هل
احضر لك عكازا, فاجاب الزعيم ممازحا
في احلى من ها لعكاز.
فقال الشاعر
بلاد بتتعكز ع الفكر*** من معلم كلماتو كتاب
تا يحقق رفقتنا النسر*** بجناحو بيغطي عقاب
كنت احادث اميره من اميرات اللطف والادب
الشاعره المغربيه نسيمه الراوي لمعرفتي بها
من خلال منتدى الشموخ
وبعد ان تهنا في حديث طويل وسرقنا الوقت
بحلاوة حديثها , كان ان ارسلت باقة ورد واعتذار
لدعوتهم اياها للطعام
وكان الجواب مرتجلا
بعرف عنك كل اللطف حاضر بدي اتنحا
ومن زهراتك وصل القطف بتتغدي ريتو صحا
بتعرف يامحمد مهضوم لو تقبض من عملتها
تفضل لعندا معزوم تتبارك من حضرتها
كنت في سوق شعبيه سوق الاربعاء , مرت صبيه سمراء
تتعمد الغنج وهي قصيره فقلت لها
سمرا وبلوزا حمرا * ومن قصرا اول نمرا
النسمي بتلعب فيها طلوع * ما فيها حبوب بغمرا
***
ابو شوقي
انحبيت الحلوي استحليت*والعسل لازملو جوز
لما تعمل صاحب بيت * مابيسوى مع قشرو الموز
السياره العجيبه\\\ وغوار
حكايه جبت سياره زغيري * عليعا جيب خضرا للعشيري
عما دخانها كل المصانع * بوفاس الكون وقعتو بحيري
ان ضربت فرام دغري بصير راجع *بتزحط مثل شحمي ع فطيري
اذا زمرت مش سامع وقاشع * ولا الطرشان رح تسمع زميري
الا رفراف من قدام رافع *بيشحط خلف منها عالوتيري
واشكمانا مثل طلق المدافع * وعين الله ترعاكي فسيري
ودولابا الف رقعا صرت راقع* مافيها سبار والمفتاح عيري
قزازا بالبلاوي كثير فاقع * رسم العنكبوتي والحصيري
تووت مهما الدرب واسع *صارت كل طرقاتي خطيري
فريق الدفش لامم وجامع* ولما تدور بعجنلا خميري
شفطت البحص نضفت الشوارع * نقلت الموت من ديري عا ديري
اذا رح كون ميت عا بنازع* مناي بحبها تبقى سريري
القدر مكتوب والدنيا مواجع * ملاك الموت خليتو اسيري
انا رح زيدها وبالحظ قانع * باجري بقلها سيري وطيري
سكور بوابها مركب مدافع * وما في بوراقها طابع اميري
بيبقى وجودها كلو منافع *انا الشوفير بعملها كثيري
بحكي حق عنها ما بدافع * قصصها بكل لسان سيري
النمر ارقامها نازل وطالع *مافي ولا رقم ناجي من عفيري
واحد طار والثاني بينازع * تا حتى يتابعو بحفره زغيري
اذا بانوارها دققت قاشع * بقايا جهنم وباقي مصيري
على عفريتها يابين رافع *زوابع موت اسود يامديري
الطفل بيقول يا امي ماراجع * اذا غوار دولابو بطريقي
اتركوني موت اهون ع سريري
كنت في حديث ادبي ونقاش حول مقال اجتماعي للاديبه الجولانيه
املي القضماني وطلبت محاوره بين الازرق والاخضر
فكان الامر مباغتا فارتجلت
يا اخضرومغرور بعيون الصبا* شوف البلاوي بعملتك عملت رمد
لولا زراق الشط من خيرو جبا* كان جوع الناس زاد بها البلد
***
استحي يا ازرق بعين الحسد* ولا تزيد بالبلوات يارمز الكمد
لما الخضاريكون بعيون الحبيب* بشوف الربيع وعطر ازهارو انوجد
ذهبت مجموعه من رفاقي لتلبية دعوه وكانت سهره عامره
بما لذ وطاب ناهيك عن كاسات الشراب فقلت:
مبر وكي هاك السهرا * عليكم ترجع بالافراح
اكل ومازا مع سكرا * ناطركم عد الاقداح
تعليقا على(( طقم فرنجي)) للشاعر علي الحاج ورد بخاطري :
شب مخنث علكي وشعر * وباذانو حلاق كبار
مابتفرق شوهوي السعر * وين نلاقي نبع النار
تعليقا على العلقه خطرت ببالي علقت رجل اسمه خزاعي
طلق زوجته وتزوج من اختها فقلت:
قلبي تمرمر حتى درست * وببالي جيب الاحلا
يا خزاعي من الاولى فطست* اختا بتعما من كحلا
اثناء سهري وانشغالي بالكتابه والردود ومطالعة الرسائل
والبريد دخلت انسه ولمحت ابدال صورتها على الشات
بحصانين فقلت ـ
شيلي خيولك هالاثنين ياريت نكون بسرجن
انا وانتي مدري وين نسابق تانوصل مرجن
وقفت امراه وامها العجوز يتعازمان(اطلعي ياروحي) الصعود للحافله والسير
مقطوع والزمامير تنبه السائق للانطلاق
فقال الشاعر:
تعازمتو كثير مطول= ياستي خفي بوحك
طلعي انتي بالاول = وبعدين بتطلع روحك
ابو شوقي